المسيخ الدجال -الجزء السادس- كيفية النجاة منة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المسيخ الدجال -الجزء السادس- كيفية النجاة منة

مُساهمة من طرف areeg في السبت سبتمبر 13, 2008 9:41 pm

طريقة النجاة من الدجال :
طريقة النجاة من الدجال وهو يطلع بهذه الفتن العظيمةما موقفنا إذا ظهر الدجال ؟؟

-
إعداد العدة لحربة كما سيفعل المؤمنون في ذلك الزمان

-
أن الناس سيتفاوتون فمنهم من سيستطيع الوقوف أمام الدجال ومنهم لا يستطيع ولذلك يقول عليه الصلاة والسلام "من سمع بالدجال فلينأى عنه فو الله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات " يقول الرسول عليه الصلاة والسلام إذا سمع أحدكم بالدجال فليبتعد عنه لماذا ؟؟ يقول إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن أنه لا يمكن أن يسلم بالدجال وأنه يعلم أنه دجال ولكن من كثرة ما يرى منه من الأشياء يفتن به ويتبعه . هذا الفرار موجه لمن ؟؟ للناس الذين يعلمون من أنفسهم أنهم لن يصمدوا أمام الدجال أما إذا هجم على المسلمين والدجال حصرهم وباغتهم فلابد أن يصمدوا لذلك قال عليه الصلاة والسلام " فمرؤ حجيج نفسه" كل شخص مسئول عن نفسه

-
الاستغاثة بالله عز وجل قال الرسول صلى الله عليه وسلم " فمن ابتلي بناره فلتستغث بالله "

-
يقرأ فواتح الكهف العشر الآيات الأولى لابد أن نحفظها الآن ولذلك قال عليه الصلاة والسلام " من حفظ عشر آيات من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال أما اذا علم أنه لن يستطيع الصمود فإن عليه أن يهرب منه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "ليفرن الناس من الدجال في الجبال " ومن قول صلى الله عليه وسل " من سمع بالدجال فلينأى عنه فوالله إن الرجل ليأتيه ويحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات " هنا درس مهم وهو انه إذا حصلت شبهات وشهوات فإنه على الإنسان إن يبتعد عن الشبهات والشهوات وهذا يعلمنا أن المؤمن حقيقة ينبغي أن يبتعد عن موطن الشبهات والشهوات .

-
أما مع من كان من المسلمين لأنه سيكون لهم إمام وهو المهدي الخليفة العادل الذي سيظهر فإن على المسلمين في ذاك الزمان أن يكونوا معه وأن يلوذوا به .

-
ينبغي أن نعلم أولادنا العشر الآيات الأولى من سورة الكهف وتعصم من الدجال وقيل السبب أن هذه الطليعة من السورة فيها ذكر أن الله أمن فتية أهل الكهف من الطاغية الجبار الذي أراد أن يبطش بهم فأنقذهم الله منه وأن حفظ المسلم لهذه الآيات ومعرفة معناها سيستطيع أن ينجو من الطاغية وهو الدجال وقيل أن في هذه العشر آيات من العجائب والآيات التي وقرت في قلب المؤمن لا يفتن من الدجال ولا يستغرب منه لأنه عندما يرى قصة أهل الكهف وكيف نجوا فإنه يتذكرها عند مقابلته للدجال .

-
وأيضا من وسائل العصمة من الدجال اللجوء إلى أحد الحرمين الشريفين والاعتصام بها لأن الدجال لايمكن أن يدخل مكة والمدينة .

-
الاستعاذة من فتنة الدجال في الصلاة قول "اللهم أني أعوذ بك من عذاب النار ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال" في التشهد قبل السلام .

-
معرفة أسماء الله وصفاته لأن الدجال أعور والله ليس بأعور فإن الله سميع بصير ليس كمثله شيء والله سبحانه تعالى جميل ليس به عيب قدوس متنزه عن العيوب فيدرك هذا الأمر من وقر في نفسه توحيد أسمائه وصفاته ولذلك كم سيحرم من النجاة من الدجال من المعتزلة والجهمية وغيرهم من الناس

المنحرفين في صفات وأسماء الله .

-
تبيين أمر الدجال للناس للوقاية منه وهذا ما ينبغي أن يقوم به العلماء وطلبة العلم والخطباء وغيرهم .

-
تربية الأولاد والنساء والرجال عموما وتوعيتهم بهذا فإنه قد ورد في حديث صححه الهيثمي في مجمع الزوائد "لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره " أي لا احد يذكر الدجال ولا يتعرض أحد لذكره حتى يترك الأئمة ذكره على المنابر أي أن الدجال يظهر في وقت عم الجهل حتى صار لا أحد يذكر بفتنة الدجال فيظهر الدجال عند ذاك .

وهناك مقابلة عظيمة جدا ينبغي الوقوف عندها طويلا وهي مقابلة شاب من أهل المدينة للدجال وحدوث مواجهه عنيفة جدا وقيمة جدا نقلها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "

يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس فيقول : أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فيقول الدجال للناس الذين معه أرأيتم إن قتلت هذا وأحييته هل تشكون في الأمر فيقولون لا فيقتله ثم يحييه وفي رواية فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض (أي ان بين الشقين مسافة رمية السهم )ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه يضحك فيقول :" والله ما كنت فيك قطّ أشدَّ بصيرة مني الآن (لأن الشاب يعلم بأن الدجال سيشقه نصفين فلما شقه نصفين فأعاده علم زيادة أنه الدجال بينما الذين مع الدجال ماذا فعلوا ازدادوا فتنة ) وروى مسلم في صحيحة أيضا "يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح( أي مسالح الدجال وهم حراس وأعوان الدجال ) فيقولون له أين تعمد فيقول أعمد الى هذا خرج فيقولون له :أوما تؤمن بربنا فيقول ما بربنا خفا فيقولون أقتلوه فيقول بعضهم لبض أليس نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه فينطلقون به فإذا رآه المؤمن فيقول أيها الناس هذا المسيح الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر به الدجال فيشبح (أي يمد ليضرب ) فيقول خذوه وشجوه ويوسع بطنه وظهره ضربا فيقول : أوما تؤمن بي فيقول أنت المسيح الكذاب قال فيأمر به فينشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له قم فيستوي قائما فيقول له أتؤمن بي فيقول ما ازددت فيك إلا بصيرة ثم يقول ايها انه لا يفعل بعدي بأحد من الناس قال : فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل الله بين رقبته الى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا فيأخذ برجليه ويديه فيقذف به في النار التي معه فيحسب الناس إنما قذفه الى النار وإنما القي به في الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين والدرس العظيم هو أهمية العلم الشرعي في الفتن لذلك أوصيكم ونفسي أيها الإخوان بتعلم العلم الشرعي فان هذا الشاب لولا انه عنده علم مسبق بصفة الدجال ما اكتشف انه الدجال لذلك من الفوائد القيام في وجه الظلمة والإنكار عليهم من المستطيع القادر فلا يخرج للمجابهة إلا المستعد لذلك ينبغي على الذين يخرجون لمواجهه أهل الباطل أن يكونوا مستعدين فلا يجوز أن يناقش أهل البدعة إلا المتمكن .



_________________
avatar
areeg
عضو ذهبي
عضو ذهبي

انثى
عدد الرسائل : 954
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى