المسيخ الدجال- الجزءالسابع-هلااك الميسخ

اذهب الى الأسفل

المسيخ الدجال- الجزءالسابع-هلااك الميسخ

مُساهمة من طرف areeg في السبت سبتمبر 13, 2008 9:46 pm

هلاك الدجال :
قال عليه الصلاة والسلام :"فبينما هم (أي المسلمون ) يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم وفي رواية فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق (فعيسى ابن مريم لم يمت رفعه الله بجسده وروحه وسينزل للقضاء على الدجال وتطبيق شرع الله على الأرض ) فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين بهرودتين (يعني ثوبين مصبوغين ) واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه يقطر ماءا وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل لكافر أن يجد ريح نفسه إلا مات (ونفس عيسى ينتهي حيث ينتهي طرفه على مد البصر والكفار الموجودين في الدائرة التي نصف قطرها مد بصر عيسى يموتون ) ويكون المسلمون قد استعدوا للصلاة فيكون إمامهم المهدي وقائدهم فينما إمامهم قد تقدم بهم يصلي الصبح إذ نزل عليهم عيسى فرجع ذلك الإمام ينكص لان عيسى أفضل منه فيريد أن يتقدم الفاضل للإمامة يمشي قهقراء ليقدم عيسى فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له : تقدم فصل فإنها لك أقيمت (وهذه تكرمة من الله عز وجل لهذه الأمة أن يؤم عيسى رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم) فيصلي بهم إمامهم فإذا انصرف ( أي إذا انصرف من الصلاة وذهبوا الى بيت المقدس لمواجهة الدجال الذي سيكون قد توجهه باليهود الى هناك ) قال عيسى افتحوا الباب فيفتحون ووراءه الدجال ومعه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى ذو تاج فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء وينطلق هاربا فيدركه عيسى بباب لد (وهو المكان المعروف في فلسطين الذي بنى فيه اليهود قاعدة عسكرية )فيقتله فينماع الخبيث كما ينماع الملح في الماء ليذوب ولكن عيسى يدركه وبضربة بحربة في يده فيريهم آثار الدم على الحربة فيقتل مسيح الهداية مسيح الظلاله المسيح الدجال ثم يهزم الله اليهود فلا يبقى شيء مما خلق الله عز وجل يتواقى به اليهود إلا انطق الله ذلك الشيء إلا الغر قده التي يزرعها الآن اليهود في فلسطين كل شيء ينطق يقول يا عبد الله المسلم هذا يهودي خلفي فاقتله وبذلك يكون المسيح الدجال قد انتهي ثم تدور بعد ذلك أحداث أخرى يمكث المهدي سبع سنين ثم يموت ثم تحل البركة في الأرض ويعم الإسلام في الأرض ولا يبقى شرك ولا كفر ويخرج يأجوج ومأجوج وتحدث بعد ذلك أحداث أخرى ثم تخرج الأرض بركاتها الى آخر القصص المعروفة في ملاحم آخر الزمان وهنا أيها الأخوة ينبغي أن نعتقد اعتقادا جازما بخروج الدجال واني أخبركم أن الفتنة بالدجال موجودة قبل أن يظهر هناك طوائف تنكر الدجال من الجهمية والخوارج والمعتزلة ومن المحدثين محمد عبده أنكر ظهور الدجال وقال الدجال هو كناية عن ظهور الشر والفساد وتابعه أيضا محمد فهيم أبو عية في تعليقه على الملاحم لابن كثير وعلق تحته فقال هذا انتشار الفساد والشر وكذلك إن بعض الناس قالوا أن الدجال سيظهر لكن ليس معه فتن لا جنة ولا نار ولا يحيي ولا يميت ولا يفعل أشياء وللأسف كان منهم محمد رشيد رضا العلامة رحمه الله وهو صاحب علم وفضل ولكنه أخطأ في هذه المسألة ونحن نعتقد في ما اعتقده صلى الله عليه وسلم من خروج الدجال ومن وقوع كل هذه الأشياء ونختم كلامها هذا بالتذكير ببعض الأمور ألا وهي :

-
أنه صلى الله عليه وسلم قال : ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال الشرك الخفي أن يقول الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل " فخاف عليها صلى الله عليه وسلم من الشرك الخفي نظر ا لانتشاره وشيوعه وحصوله في كل ألازمان أما الدجال فمحصور في وقت معين وقال أيضا : غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال (من هم ؟؟) الأئمة المضلون
-
الثبات في الفتن ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : " يا عباد الله فاثبتوا ".
-
ألا نشعر بالتشاؤم وفقدان الثقة من أحاديث الفتن .
-
نلحظ من حديث الدجال وغيره أن القتال في آخر الزمان يكون بالسلاح الأبيض الآن موجود صواريخ وقنابل ودبابات فما مصير هذه الأشياء ؟؟ نقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) (النجم) ومادام أنه أخبر أن القتال سيكون بالسلاح الأبيض على الخيول فلابد أن يحدث كيف سيحدث ؟؟ هل ستنتهي هذه الحضارة والتكنولوجيا وتقوم حرب مدمرة وتفني كل هذه المنشئات العسكرية والأسلحة وغيرها ويرجع الناس الى حياة بدائية ؟؟ الله أعلم نحن مؤمنين لابد أن نصدق . بعض الناس عندما يقرأون هذه الأحاديث ويعلمون أن القتال بالسيوف يقولون لا داعي لأن نعد العدة وهم بذلك يخالفون السنن الربانية ويخالفون مفهوم الإعداد الجهادي الذي أمر الله به (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ..) (لأنفال:60) فنحن الآن عندنا جهاد وقتال وعندنا كفار لابد أن نقاتلهم بما معنا من الأسلحة ونعد لهم ما استطعنا فإذا جاء الوقت الذي سيكون فيه القتال بالسلاح الأبيض سنضطر الى استخدام السلاح الأبيض فلابد من أعداد العدة و عدم تعظيم أحاديث الفتن بحيث نرهب ونخاف كلا بل سنجري على هذه السنن الربانية والكونية نأخذ بالأسباب ونعد أنفسنا ونعد العدة لتلك الأيام التي سيكون فيها هذا الجهاد المبارك الذي سيكون انطلاقة بإذن الله عز وجل لإقامة الخلافة في الأرض وتحكيم منهج الله تعالى فيها .
ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم من المؤمنين بالغيب وأن يجعلنا من الشاكرين في البأساء والضراء وحين البأس وأن يجعلنا من الصابرين اذا قامت المحن ومن الثابتين إذا نزلت الفتن وإذا أراد بعباده فتنة أن يقبضنا إليه غير مفتونين

أقول قولي هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

_________________
avatar
areeg
عضو ذهبي
عضو ذهبي

انثى
عدد الرسائل : 954
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى